العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

29

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

و سواء كان موجودا في الأعيان أو متعقلا في الأذهان لأن وجود الصورة في الذهن من الممكنات أيضا فيستند إليه ، و سواء كانت الصورة الذهنية صورة أمر وجودي أو عدمي ممكن أو ممتنع ، فلا يعزب عن علمه شيء من الممكنات و لا من الممتنعات ، و هذا برهان شريف قاطع . متن : دليل اخير عموميت دارد ، [ و دلالت بر تعلّق علم خداوند به همهء حقايق دارد . ] شرح : دليل اخير ، از ادلهء سه‌گانه‌اى كه بر علم خداوند دلالت دارند ، عامّ است و شمول علم خداوند نسبت به هر معلومى را نشان مىدهد . تقرير مطلب آن است كه : هر موجودى جز خداى سبحان ، ممكن است و هر ممكنى مستند به خداوند است ، و در نتيجه خداوند عالم به او خواهد بود ، خواه جزيى باشد يا كلى ، و خواه موجودى قائم به خود [ - جوهر ] باشد يا عرض قائم به غير باشد ، و خواه در اعيان تحقق داشته باشد و يا در اذهان تصوّر شده باشد - زيرا وجود صورت در ذهن نيز پديده‌اى ممكن و در نتيجه ، مستند به خداوند مىباشد - و خواه صورت ذهنى ، صورت يك امر وجودى باشد و يا صورت يك امر عدمى ممكن و يا صورت يك امر عدمى ممتنع باشد . پس هيچ شىء ممكن و يا ممتنعى از علم او پنهان نيست ، « 1 » و اين برهانى شريف و قاطع [ - متقن و استوار ] است . قال : و التغاير اعتباريّ . أقول : لما فرغ من الاستدلال على كونه تعالى عالما بكل معلوم ، شرع في الجواب عن الاعتراضات الواردة عن المخالفين ، و ابتدأ باعتراض من نفى علمه تعالى بذاته ، و لم يذكر الاعتراض صريحا بل أجاب عنه و حذفه للعلم به .

--> ( 1 ) - اقتباس از آيهء « وَ ما يغرب عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ . » ( يونس / 61 )